آخر 10 مشاركات هطول اول من ذكريات الماضي الجميل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 31 )           »          تعزية للزميل / عبدالرحمن حمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 77 )           »          منفى من ورق (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 263 )           »          ،;غـ ــارديـنـيـا;، (الكاتـب : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 147 )           »          [ أنا مقدر أكون اني " حبيب " في " بعض " أحوال ..! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 71 )           »          ( نقاء بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوح ) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 553 - المشاهدات : 8218 )           »          أتــنــفـس غــيابك ,، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 91 )           »          ماذا ستكتب لمن طرأ على بالك؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 269 - المشاهدات : 3570 )           »          برنامج Inpaint 2.0 ،، لإزالة الحقوق من الصورة او اي جزء من الصورة (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 36 )           »          ثيمات كوكتيل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 37 )

روابط مفيدة : | الدستور | التسجيل | استرجاع كلمة المرور  | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | للإعلان معنا | أخبر صديق |
 

 
العودة   :: منتديات شبكة همس الحروف العربيه :: > ♠ ° المنتديات الأدبية ° ♠ > أوراق ملونة :
 



أوراق ملونة : مرايا الحروف من ثورة الروحـ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-08-2009, 11:57 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة وشاعرة ]
:: شاعرة مكة ::
 
الصورة الرمزية الملتاعة






الملتاعة غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 403
الملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدع

افتراضي أ بــــعـ ـ ـ ـ ـ ـا د

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساءكم ورد وفل ونرجس

فقط حرفي يتنفس من اجل البقاء


الكلمات هي نبض شعورنا من الداخل وسما احساسنا العفوي ..

نعلنا لمن نحب وتبقى في قلوبنا وفي ذاكرة الخلود لاتنسى ..

ونصادف كل يوم مايصيغ قاموس كلماتنا .. ونستمر في نبض الحياه ..

اردت هنا أن أضع لكم شياء من سما إحساسي ..

نبضي .. شعوري بكم ولكم ... بكل الحب والتقدير

ارق التحايا من اختكم / الملتاعة
الملتاعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2009, 11:04 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة وشاعرة ]
:: شاعرة مكة ::
 
الصورة الرمزية الملتاعة






الملتاعة غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 403
الملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدع

افتراضي أ جدني في جلباب صبري










اجدني في جلباب صبري

من أين استمد الاستقرار الذهني وانا بين الحين والاخر تحركني
عواصف الرياح العاتيه من كل حدب وصوب

اني اسقط – نعم يسقط كلي – يتناثر – يتبعثر – ينتشر
من حولي ليعود لوضعيته كما لو لم

يتغير شيئا من تكامل صمودي للمواجهه –

وأي صمود أعني وكل مافي داخلي متهالك –
مترامي القطع ارضا –

يبدو لي ان الحياة تحاربني بكل ما تملك من معدات للقتال –
لماذا؟ هذا ما يقلق فهمي – ليالي

مرت بل عمرٍ مضى ولم يبقى منه الا القليل - أئن - اتوجع –
اصرخ – واغرق في بحرٍ من الدموع 0

الغموض حول الاحداث التسلسليه التي تأسرني وتلتزق
عنوةً بي تشل أدراكي في توظيب

العمليه الفكريه – النظرات المحدقه تخيفني –
ترعبني الى حدٍ ما –

مفاصلي لاتحملني من شدة ارتعاشها عند ايصال رساله
أو تلقي خبر – اجزم قولي لم اكن هكذا مسبقا

اذا مالذي يحدث لي بالضبط من تغيير في مجرى حياتي ؟
الاجابه على سؤالي في

قبضة المجهول !!!

اتكوم حول نفسي وامضي مستسلمه لمؤشرات الحدث المريب
– يتضارب الفكر بين الحلم

والامل- والاسى والحرمان –

انا لم اعد انا – اتخبط في غياب ذاكرتي التي تفتقدني
قبل فقد الاشياء المهمه ومع هذا

اجدني في جلباب صبري اختبيء –

تمتصني الغربه كأمتصاص باطن الارض للماء-
لاينتمي لعالمي مجموعه بشريه سوى

حزنٍ يجاورني وهما يظللني -

ولازلت في تماسكي وان ضعفت قوتي وتراخت
عزيمتي اتوكأ التحاول لإعادة تماسكي

برغبه جامحه – كبرياء الانثى بداخلي يرفض
سقوطي استسلاما – الصمود وعنادي

يلزماني ويتعمدان وقوفي بناصية الطريق ويلبساني
رداء الشجاعه ويقلداني سلاح المواجهه

لتصدي العدو( الظروف ) –

هل كنت اكذب أم اتحايل الاصطناع كذبا وانا اذوب
تحت صقيع القهر والغلبه والانتصار –

هل انا حقا اكابر واتحدى جزافا لتجاوز المحن
برغم تهالكي وانقراضي –

حاجتي فيمن يضمني أي من كان يضمني –
يلفني تحت اجنحة الدفء ويمنحني الحنان –

حدة الالم ومواجع الحريق التي تدب في احشائي
اقوى واقوى من صمودي وقوتي في
المواجهه-

أين حلمي ذلك المنتقى من بين شرايين الاحلام
اراه يغيب في احتجاب غيمةٌ سوداء تفصل

بيني وبينه مسافات وعقبات تقف ضدا في تخطيها –

لماذا فر هاربا بعد ان رسمنا على جداول الماء
كل رغباتنا انضماما للانتماء – لماذا صفو
سماءه تثور غضبا لتغرقني بهطولها على قدر
علمه باحتياجي وتشبثي – كيف استطاع ان

ينفذ من قيد جنوني الملتهب بفيض العاطفه والحواس
المرهفه – هل غيابه تأكيدا لثوران

الاشتياق صدقا ومقياسا أم صفةٌ اخرى تحمل من
الوان تصنيفها مالم يكن بالحسبان من

انكسار والتواء برهانا يضيء غروره كحلم يتميز
بالاختلاف عن بقية الاحلام المتناثره –

وان يكن ذاك فهو يعلق اجراسي على نطاق اوسع
من الانتماء له بقاءا دون أنين – ولكن

أين فقد طال الغياب وكأنه مسيرة عام؟ –

ارتفع صوتي مناديا ظللت انادي وانادي وانادي
حتى مات صوتي كموت ا لشمعه ذابت

من الانصهار حول نفسها –

لم يظهر الحلم بل ظهرت ملامح اخرى تشير باصابع
الاتهام – ان جلجلته كسوط يتعاقب في

لسعاته على جسدي النحيل الذي يبلغ وزنه مابين 45و50/ كليو
– يتواصل ممزقا كل قطعه يستتر

خلفه اهتزالي ونحالة جسدي – يشتد الالم ويخفت –
ورأسي من أثر البكاء ينشطر- اسناني

تصطك خوفا من مواجع سهام اخرى تنغرز في جسدي
منذ سنوات عديده – لكن الانتهاك

يقاوم ويقاوم من اجل البقاء لإثبات حقٍ ضاع بين
انياب الظلم المفترس – افتش عن مسامات

تخرجني من تكوم ذاتي وانعطافها – ليلي شبيهاا بالنهار
ونهاري شبيها بالليل – وحيده – خاليه

منهاره في تعدد الشتات الذهني - يتواصل بحثي عن ذاتي
في ذاتي ولم اجد ذاتي كلما وجدته

خنجرٍ مسموم ينتظرني ليسارع بانغماده في احشائي –
تدحرجت ارضا مذعوره وجلة من

حلمي الذي يتقدم نحوي كمن يريد ان ينهيني دون رحمه –
ضعت في غياهيب حزني

واندثاري – كيف استطاع مداهمة الحنان الذي وهبه
من الذ الحب اشهى اطباقه – وغرف

من نهر المشاعر مايشبع الظماء بأرتواء العمق-
كيف وانصباب اهتمامي يحتفل في تواجده

ويتفانى جلدا في رضاه –

نسيت حالي واهملتها لكثرة اهتمامي به وقد كنت احوج
من حلمي لكل هذا السخاء من العطاء

لم اؤمن بمقولة ( فاقد الشي لايعطيه) لانني قمت بدوراكبر
من العطاء والحنان – اذا

الفيصل هنا لايتعلق بصحة العباره اعلاها وانما يتعلق
بما هو وراها من تجاوز العبور وعدم

التوقف – اذ ان المرء وان يكن محروما من كل المعطيات
فهو يستطيع ان يعطي ويعطي

لماذا؟ لانه الفقيد من تلك المعطيات فهو يحاول بكل طاقة
يمتكلها ان يحتوي معالم الحرمان

وان يغير بريق الدمع الى اشراقة امل – واعادة الابتسامه
الى محورها – وان يغسل الجرح

النازف وندبه ويعتني به عنايه عاطفيه تتطلب الوقوف
لإتمام الشفاء – فاليوم جراحي مؤلمه

حارقه – قارصه –بكائي يستمر بأستمرار حزني واوجاعي
– ترى مالذي يبكيني كل هذا

العمر ؟ أهل هو بكاء الحرمان من شح العطاء – ام هو بكاء
البقاء لسخاء الحرمان !!!!

ام بكائي من تشرد ضياع ذاتي في ذاتي – متضاربة الفكر
مختلة التوازني من الداخل
والخارج

مهزوزه انا بين مفاهيم ترابطي الذهني وبين اعتزالي الخارجي –
مئات الجنود من الآلام تمزق

احشائي عبثا - سنواتٍ مضت ولم يزل الالم ينخل جسدي –
الحياة اشبه بدهليز

ضيق الممر اخره مسدود المنافذ – الابواب موصدة التحكيم –
اختناقي يضيق ويضيق برغم

اتساع الفضاء من حولي – اتعثر مرارا واسقط بكل اتجاهاتي –
صور عديده ومختلفه مـن

الظروف تحيطني من كل جانب مشاهدها مريبه –
ومع هذا اجدني اتشبث صبرا وصمودا

بينما الحلم يجتهد لترتيب مثواي الاخير0

بقــلم / الملتاعة
غزيل سعد
الملتاعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2009, 04:24 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة وشاعرة ]
:: شاعرة مكة ::
 
الصورة الرمزية الملتاعة






الملتاعة غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 403
الملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدع

افتراضي طــعـنـة غــــدر



طــعـنـة غــــدر

تخطيء وتحملني خطيئة ذنبك – تخون وتؤكد عدم الخيانة – تلفظ الود بشفتين

كاذبتين لتوهمني أنك تغرق في جذوة

الحب حتى الثمالة - كيف ذاك سيدي ودليل خيانتك مابين يدي – كيف تدلي ببراءة

الفعل لما ارتكبت بحق ذاتي في كينونة الإخلاص والوفاء - أين منك الوعود وأيمان

القسم – أين منك الصدق وإحياء الأمل – أين ما كنت به تهدي

روعي من عبارات لمست بها بدء خيانتك غدرا - كم من مرةٍ سردت على

مسامعك ما يتخبط إحساسي قلقا وانتماء بإحساس آخر يزعجه

– كنت في حين اللقاء بكل مره اجتمع بها معك لبدء الحوار

أن تعيد الطمأنينة إلى قلبي لتسكن الروح في خدر سكينتها بعد أن تأخذ منك عهدا

ووعدا بأن لا تخون قلبا سلمته بين راحتيك إيمانا برعايته وحفاظا لصدقه وثقته

وكنت أدرك أن ما ارمي إليه على مسامعك ما هو إلا تذكيرا وتحذيرا – فكانت

تكرار كلماتي تثير غضبك وتحجم مصداقية الحنين الذي تدفع به على قطرات

لتروي ظمأ الاشتياق العاطفي بداخلي محاولا زرع الثقة بشتى وسائل الاقتناع

وأظهر لك ذلك ادعاءا بقبوله ولكنني سرعان ما أعود إلى ذعرا أشد منه سابقا

أضعتني مابين رغبة غيرتي ورفضها – تقهقر عنوةً كأنما تُجدّل روحي امتدادا

تمالكت ذاتي وتحكمت بعنف صبري – كنت آتي باتزان العقل تارةً وبانخفاضه تارةً

توسطت الضعف والقوة – إلى أن جاءت فجيعتي تجر أذيال الخيبة وتعلن صدمتي

يا الهي توالت السهام من قوسك الرامي لتطيح بجسدي تمزقا – لِمَا سيدي ابتعدت

الخطوات رحمةً بحالي – انتظرتك تنتزع سهام الغدر بقبلة الشفاء / لِمَا تركتني

أغرق دون السؤال عني في استرجاع ما فات مات بترتيب الجذر الميت


ألم يشعر الإحساس بإحساسه – لِمَا اكتفى العدم برجوعه تكابرا – لِمَا افّتّقدت لغة

الحوار سبيلها اجتماعا بتلقف الألم واحتضانه – ترتكب خطئا بخطاء فادحا لانطواء

صفحتي ببدء رحلة غدرا بضحيةٌ أخرى كفاك سيدي ادعاءك للحب وأنت لا تنتمي

لموطنه – قل لي بربك ماذا عن الحب تعرف ؟ لم الّحظ سوى عنصريته تتشبث

عمقا - فهل هذه أعراف المحبة لديك – أين ما قيل فيه من ملاحم التضحية – أين

أنت من قدسيته وفوارسه أين وأين أنت سيدي من أولئك الذين دقوا طبول الحرب

استشهادا لوصوله – هل قرأت الحب علما وعالما أم جئت تفرض انغماس الذات

في جذور تربته دون أدركا لفهمه – سأختصر الحب سيدي في جملة واحده تتمثل

في كلمة التضحية فهل وفقت في إيصال معناه سيدي 0

بقلم / الملتاعة / مكة

غزيل

15/9/1430ه
الملتاعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2009, 01:57 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة وشاعرة ]
:: شاعرة مكة ::
 
الصورة الرمزية الملتاعة






الملتاعة غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 403
الملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدع

افتراضي من أكون00




من أكون00









سؤالا كلما أردت الفرار منه يلاحقني00 كمن يحرض بالأعماق أجابه

أو يشعل بالاجواف نارا لتحرق ما تبقى من انسجه بداخلي أوشكت مع

مرور الأعوام أن تكون رمادا ولكنها استعادة اشتعالها0

من أكون00

أن كنت أجهل من أكون00 تمازج يغرقني في متاهات ألمعرفه

في ضياع

التضارب الذي يشكلني كيف مااراد\لا كيف ما أريد !!

رسمني بلوحاته حزنا وألما\دمعا وسهرا

لم أزل أبحث في قوانين غربتي

عن وجودا يصرح بدخولي إلى عالم آخر أتوق إليه

بل وأحن لتواجدي انضماما

لإفراده 0

وكعادتي لا تجديد في منطلقات دروبي

وسواحل نفسي\ ومتاهات غربتي\ أتحرك

بصمت يسكنني منذ فتره وجيزة من الزمن\

أسهو وكأن لم يكن أحدا بالقرب مني

ما أراني إلا في مواقع الضغوط\ وأصداف الهجران0

من يأبه ببقايا الحطام الجسماني\ من سيلقي بنظره

إلى انكسار الشعور وتراخي شموخ

وجداني0

ما أحسبني إلا ذكرى تمر كنجمةٍ بأتساع مساحات

السماء \ضئيلٌ ضيائها تبدو كمن

لا وجود لها لصغر حجمها \لانخبات لمعانها0

عفوا قد لا يحق لي التشبيه بنجمةٍ\ فكيف أكون بذاك

وأنا لا أملك الضياء الذي يساعدني

على عبور المسافات\ فأن صح تشبيهي فلربما يكون

قطعة ليلٍ حالك الظلام ولا اعتقد

بأنني سأقطع تلك المسافات إلا وهما0

يبدو أن أفكاري تلملمني من تب عثراتي\ من هذياني

الذي يدوي صراخه مابين جدران

نبضي لأعود إلى حيث مناصب الاغتراب الذي

يقيدني وثاقا وأمتلاكا0

فتسقط حبيبات الدموع لتحفر لانسيابها مخارجٌ على

وجنةٌ افتقدت التحكم في مرورها

فما أراها إلا ضعيفة الرؤيا الذي كان مسبق الوضوح\

لاجدني أعلق تساؤلاتي حول الضجيج
الذي بداخلي \\ من أكون

بقلم/ الملتاعة
الملتاعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2009, 01:03 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة وشاعرة ]
:: شاعرة مكة ::
 
الصورة الرمزية الملتاعة






الملتاعة غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 403
الملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدع

افتراضي اصاليل الحزن













اصاليل الحزن



تتوجع لعظمة الوجع – تستغيث – يعلو الصراخ فتتهافت الارواح حول من تحب – ترتكز


نظراتها


وتحدق بالوجوه تريد التحدث فلا تستطيع – لجم اللسان – وهربت الكلمات – واحتجزت


العينين

دموعها – ظن بأنها على مشارف الرحيل – مؤشر الدقائق على عجله من المرور –

تثاقلت الاعضاء

وسكنت بلا حراك وتراخت الاجفان – فزع الاحبه وانطلقت أصاليل الحزن – لم يزل الجسد


على وضعية

السكون- فجاءه عادت الاجفان ارتفاعها وابصرت العينين تلتقط النظرات بحفظ وجوه

الاحبه – أومأء الحاجبان

كمن يسأل أو كمن يوصي بشيئا ما – عجز الجميع وتعذرت الاجابه – توقفت الشفاه عن


الاستفسار – واعلن

انتهاء الزياره – وبقيت استعرض المشهد لدقائق – غادرت بخطوات ثقيله – ارتميت على


مقعدي باحدى

زوايا غرفتي – تقطعت انفاسي لكثر ما بكيبت – اردت اغماض عيناي فلم استطع –


داهمني المساء وانا في



حنين واشتياق لمجيء الغد للزياره – استعرض الفكر مشاهد اللحظه - تساءلت ما قصة


الايماء وما تفسيره ؟

حلول الرموز معقده لم يتزصل الفكر الى نتائج ايجابيه – شعرت بدوار شديد تناولت قرص


(اسبرين ) لتخفيف الصداع



اردت النهوض ولكن غفيت للحظه من الزمن – استيقظت على رنين الهاتف وضربات


قلبي في ازدياد – اتاني صوت

امي باكيا كدت اسقط ارضا تعلثمت الكلمات في استفسار الامر بادرتني احضري لبيت


(جدك ) لاخذ العزاء في خالتك

بكيت حتى الاغماء وافقت بعد ان سبحت في المياه التي اغرقني بها اخي لا فاقتي من

صدمة الرحيل – تذكرتها حينما

كانت تطرب لسماع قصائدي وتعبر عن مدى احسا سيسها كمن قصائدك تتكلم عني

– احببتها لانها كانت في تصوير الاخت القريبه لا الخاله في تصوير الأم ولم ازل

اتذّكرها وأنا أجهل سر الايماء الذي رحل معها للابد

بقلم / الملتاعة
الملتاعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2009, 01:56 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة وشاعرة ]
:: شاعرة مكة ::
 
الصورة الرمزية الملتاعة






الملتاعة غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 403
الملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدع

افتراضي احـــبـــــك











احبك

كلمةٌ ليست تقال وحسب بل ان حبك اعمق مما يكون وابلغ من معنى الكلام

احبك

ليست كلمةٌ فقط تقال بل احساس ملموس بالوجدان وشعور مفعم بالحنان

احبك

بلغتي لغة الوفاء أني ماء ٍ وامان - احبك بلغة العالم والبلدان - وكل الالوان

احبك

جنون وبالجنون انغمس الى الجنون ويفسر شروحه بجنون اجن مما يكون

احبك

بلا ملل بلا تباطيء بلا خيلاء فقط احبك للحب وللحب احبك كيف كان

احبك

ا فاتغضب حين اغار - ومني تود الفرار- لا وربي لن احقق لك المراد بل ارهقُ الحب

فيك اقتراب -

احبك

لذا سأسقيك من خمور الوفاء وفاء ومن ثمرة الود عطاء- سأتمحور فيك حد

العماء -

احبك

بعمر البقاء ومد النقاء - سأوصل حبل الهيام بالهيام وفي وصله هجر المنام

احبك

راحةً وعناء سعادةً وشقاء حلما وخيال ويستمر الحب فيك صراع تلو صراع

احبك

ولكن سأمحومن ذاكرتك كل النساء ولن يبقى إلا سواي

احبك

فالحب في مرساي فنون لم يكتشف جماله الماهر الفنان

احبك

نعم احبك وحبي لايماثله انسا ولا جان - فحبي جنةً ونار


بقلم / الملتاعة





الملتاعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 02:58 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة وشاعرة ]
:: شاعرة مكة ::
 
الصورة الرمزية الملتاعة






الملتاعة غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 403
الملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدع

افتراضي وريثة الصبر


وريثة الصبر





لعبتْ ابجديات لغتي كل ادوارها في تركيب جملة الحنان مفردة ومعنى لكسب

رضاك ولين صلابتك , ايعقل ان تضع حاجز الصمت كفاصل لبعد مسافتي

لا لا , ياسيدي ليس الآن في خضم الظروف تقديرا لاحتياج علق الامال-

لبقائك في استنجادي بك , انظر لاحتراق ذاتي وانحطام مشاعري –

الا يجدي استرحامي شفاعةً لما آل عليه وضع حالي , هل تسمع الانين

المتواصل لاكتحال أهداب ليلي وانتصار نهاري , صعدت سلم البناء

لقاعدتي ورجوعا وإصلاحا أردت بالتأسيس معالجة شرخ أصاب جدرانك

أيعقل أنت حبيبي عزةً واعتزازا هربا من ذاتي ,أيعقل أن تمزق بطاقتي وتذكرة

السفر وصولا لأعماقي , تريث بعزف الصدود أوطاني فشموخ الأنثى بداخلي

لا يقبل بإذلالي فوا لله لست هكذا في وقت أزماني إلا حين نزلاك وجداني

يا سيدي ليس في قديم عصوري تخاذلا للخلف نظراتي فعلى سواحل شطآنك

ولادتي استعطافا, فحصت الوجوه بصرخاتها فلم تنعطف بالقبول لسواك,

أيعقل بعد هذا أن تحجب الغيوم سماك عن ارض رؤيا ئي, فنهر شوقي

يلتقي بنهر ودك الجاري فأسمح له بالالتصاق تجاورا / ظمآن قلبي لرشفة

حنان / لقبول نظره ولمسة دفا فما حصتي يا سيدي من عطاءً أناشدك أيهابه

تكرما لتمسح الحزن والتعب من نظرة أعياني- من صوت وجداني - أني وجيعة

أقداري وأزماني – أني جريحة اقرابي وخلاني – اني وريثة الصبر

في كل هجراني , اني سقيمة ظلما غرد احزاني ,اني اسيرة حظٍ كم هو اشقاني

اني واني واني جريحه بكل الازماني, فلست ادري متى الافراح تلقاني وتهواني



بقلم/ الملتاعة












الملتاعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 09:27 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة وشاعرة ]
:: شاعرة مكة ::
 
الصورة الرمزية الملتاعة






الملتاعة غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 403
الملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدع

افتراضي رد: أ بــــعـ ـ ـ ـ ـ ـا د

أبعاد العمق

ظمئتُ كشجرةٌ ارتخت أغصانها وشحبت أوراقها

تعبت وطالت بي مسافات التعب / أردت أطلاق

صرختي واختنقت في دهاليز صمتي

عبث الحزن بأعماقي وتفتقت جراحي / ضجيج

مخلوط بآهات الألم وغصات الندم /انهمرت الدموع

تسبح على صفحات وجهي / تبعثرني ذكريات طفولتي

وصبابتي ارتباط وثيق لا يفصل الحاضر عن الماضي

ولا الماضي عن الحاضر يجسدني في لوحة أحداثه

ويلونني بأصخب ألوانه / لا أملك أسباب الترابط الوثيق

ولا أدرك غاية المستحيل / الأمواج تدفع بقاربي إلى

أبعاد العمق / تستفزني ضحكة الوجوه / تؤخزني

تعابير ألنظره / تميتني همسات الشفاه / رحلة انطواء

تجنح بي تلفني تحت ردائها’ شعور ذاتي بعدم ذاتي يقلقني

غيابي عن لحظاتي أمرا يحيرني ارتخاء الجفن وإغفاءه

في حضور صورا تلاحقني تكلمني تناديني تفزع قلبي صحوا

ليوقظ الروح للسفر حول خيال الامتداد / سكوني إلى جانب

السكون أمر لا يبدو طبيعي

بت أتخبط في شوارع غربتي – لا أدري من أي المدن أتيت

ومن أي فواصل الأسوار جئت – انتمائي للتحويل غير قابل

للانتماء- الدوران – الألم كزنين نملٍ يدوي في مسامعي –

تضاءلت رؤيتي للأشياء – تداخلت الألوان في بعضها وتشابكت

كنسيج صوفٍ تعاطف حول بعضه البعض 0

تفحّصت الوجوه لعلها توصلني لخيط معرفه تعيدني إلى جذوري وقلائعي

قبل الاغتراب- خانتني الذاكرة وتأبطني اليأس/خطواتي تلهب المسافات

بطئاً – افتقدت الأصوات كرفقة طريق – لم اسمع سوى حفيف الأشجار

يترامى صوتها كأنيس جنب لخطواتي التي تقودها قدماي إلى مصيرٍ

أجهله/ تكالبت الأفكار تشدني من صوبٍ وحدب وتلتقي بجنود الذكريات

عوناً تعاهدت ضدي صفوفها / رحيل, تواصل واتصل بتفاصيلي- عيني

توقف مائها كمن تدلل الكبرياء ضد تضاعفي – لجم اللسان وفرت الكلمات

عن ترابط معنى يكون وسيط تساؤلٌ يوضح ما يجري – استشعاري لاطمئنان

يجمعني حول ذاتي أصبح كبريق سراب لمع بعداً عن تمكني من اقترابه

حيرتي تناهت وانتهت بي عند توقف عناد قدمٍ تعاجز عن حمل جسدي0

شعرت بحرارة كفٍ تجذبني وتمسك معصمي – استدرت وقبل أكمال كلي

تعاظم دوران راسي ولم يمهلني الإغماء أن أسأل كف من تلك التي امتددت


حرارتها تلامسني 0

بقلم/ الملتاعة
الملتاعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2010, 03:48 AM   #9 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة وشاعرة ]
:: شاعرة مكة ::
 
الصورة الرمزية الملتاعة






الملتاعة غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 403
الملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدعالملتاعة عضو مبدع

افتراضي رد: أ بــــعـ ـ ـ ـ ـ ـا د











حلم مستوطن الأزل


اقرأني في عين طفله تشتهيك ضمة حنان – المسني زهرةٌ ظمأ تحتاج رواء

امسح بيدك غربة السنوات التي تداولت فصولها كحكايات تواصلت بغربلة الأنين

وخصلات ريح توالد من كفها حزني وانبثق جرحي-

أنشئني لغة تترجمني من رأسي لأخمص قدمي – أبقيني حلمٌ مستوطن الأزل مدينة خيال

فيكفيني ذلك دونما الرحيل إلى ذاكرة النسيان-

انتجني فكره سماويه لام تناهيه في السهولة والتأويل-

ازرعني بين حقول ثراك نبتة تشتهي مذاقها السكري أو ظل نبيذ ينز في أحداق البريق-

اعيين ارتجاف صمتٍ تغشى مفاصلي من عناء الرحيل- دعني في غباب بحرك أغفو
كشمسٍ

في جسد الضوء – امنحني إحدى ساعديك توسدا لارتياح سنواتي من الإرهاق-

شفتاي تفحمت ظمئا تناشدك رشفة ارتواء – هامتي تسقط بحثا عن دفء احتضان غابت

اشتهاء في ثنايا الاهتمام


تعبت الأحلام

تعبنـا وتعـبـت الأحلام
وتعبت في يدي الساعة
وحتى تعبت الأشواق
وروح الروح ملتاعة
ولا مـنـك خــذا عـمـري
سوى عذرك مع الأحلام

********
تحملنـي انتظـار سنيـن
وتعاتبني وتـصـد عـنـي
وأنا اللي من بعد غربه
حنيـن وشــوق متعـنـي
ولا مـنـك خــذا عـمــري
سوى عذرك مع الأحلام

********
وتناظري بعين بـــرود
وأشوفك مع هوى ثـانــي
واثبـت خطـوة ألصدمه
وأزيف بسمـة أحزاني
ولا منك خــذا عـمــري
سوى عذرك مع الأحلام

********
وأنا قلبـي مــن الـداخـل
نزف جرحه من الأعماق
قتلتـه وأنت بــه تــدري
يحمـل الحـب والأشواق
ولا مـنـك خــذا عـمــري
سوى عذرك مع الأحلام

********

بقلم / الملتاعة
الملتاعة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبعاد, الصبر, العمق, الملتاعة, وريثة

« ::: رسائل الياسمين::: | [ لا أرتدي الأبيض ..! »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 PM. بتوقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
hmmss.com©All rights are reserved

[ جميع الآراء المطروحة هنا تُعبّر عن رأي صاحبها ولا تُمثل إدارة منتديات شبكة همس الحروف ]