السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول إبليس - أخزاه الله - " أنا أستاذ للرجل وتلميذ عند المراة " ... وقوله صحيح
فالمرأة باتت اليوم سلعة تجارية رائجة ... تجني من خلالها الشركات الكبرى ارباحا خيالية
لم تزد المرأة الا انحطاطا في المستنقعات التي نصبها لها الرجل ... وباسم الفن تتجرد من انسانيتها
وتهوي الى قاع الحضارة هي ومن يعجب بفنها من شبابنا المسكين الخاوي العقل والعلم ...
فتجد حديث طالبات المدارس تلك المطربة وذاك المطرب الذي تلصق بصوره على غلاف الكتاب فتهين محتواه العلمي
وتتسابق الفضائيات العربية في عرض البرامج التي تستقطب العقول الخاوية وتقضي على كل وقتهم فلا يعد هناك مجال لمعرفة مايدور حولهم ... فهم يصبحون " صم بكم عمي فهم لايفقهون " لا فرق بينهم وبين الدواب - اعزكم الله -
لاأنكر حاجة الشباب للهو والمرح ... وهناك الكثير من الوسائل الشرعية الصحيحة لتفريغ طاقات الشباب
كالرياضة ... المطالعة ..تنظيم رحلات جماعية غير مختلطة ... الالتحاق بالنوادي المفيدة ...
اما بالنسبة للفن .. فهناك فن اسلامي راقي
بحاجة لمن يدعمه ويؤسسه بالشكل السليم ... فمن السهل ان نبني سينما وافلام اسلامية تخدم الامة وتعرض الفن على اصوله ومن منطلق احترام المشاهد واثراء معرفته وثقافته ... واضرب مثلا : فلمي الرسالة وعمر المختار
وهناك منشدين اسلاميين استطاعوا الدخول الى القلوب بأناشيدهم الهادفة والجميلة .. فلماذا لانتوسع في ان يطغى هذا الفن الصحيح على ذلك المسخ الذي يهبط بالحضارة والرقي ...
نداء الى اصحاب رؤوس الاموال:
اخدموا امتكم ودينكم بما انعم الله عليكم من مال وخذوا بيد الفن الاسلامي وشجعوا الشباب على الابداع والقيادة
في زمن " البقاء فيه للاقوى "
العازف المبدع دوما / أنور
|
لا غريب ان تتحفنا بهذه المعزوفة النابعة من حرصك على مصلحة الامة
في زمن سقط فيه الكثيرون بكل اسف...
دمت وترا يبدع فتطرب له الآذان