آخر 10 مشاركات O.o°الـنــيـة وإرتـبـاطـها بـالـفـعـل°o.O (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 25 - المشاهدات : 466 )           »          ماذا ستكتب لمن طرأ على بالك؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 276 - المشاهدات : 3619 )           »          برنامج Inpaint 2.0 ،، لإزالة الحقوق من الصورة او اي جزء من الصورة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 44 )           »          اكشن مطويه الرسائل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 38 )           »          [ أنا مقدر أكون اني " حبيب " في " بعض " أحوال ..! (الكاتـب : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 81 )           »          أتــنــفـس غــيابك ,، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 102 )           »          مــــــــاذا قالوا عند الموت...! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 92 )           »          دعوة عامة لحضور حفلتي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 104 )           »          ( نقاء بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوح ) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 554 - المشاهدات : 8232 )           »          مينائي.. الاستثنائي..!! (الكاتـب : - مشاركات : 21 - المشاهدات : 232 )

روابط مفيدة : | الدستور | التسجيل | استرجاع كلمة المرور  | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | للإعلان معنا | أخبر صديق |
 

إعلانات المنتدى


 
العودة   :: منتديات شبكة همس الحروف العربيه :: > ♠ ° المنتديات العامة ° ♠ > مجلس الذاكرين :
 
مجلس الذاكرين : كل ما يتعلق بديننا الإسلامي.. على مذهب أهل السنة والجماعة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-08-2008, 05:58 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتب وأديب ]
 
الصورة الرمزية حسن سباق






حسن سباق غير متصل

وسام الشبكة

وسام الابداع

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن سباق عضو نشيط

افتراضي الصَّلاَة حَقُّ اللهِ عَلَى الْعبَاد... (12) الجزء الثالث




إِنَّ الْحَمْدَ للهِ …
نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلى اللهُ عليه وسلمَ -جَزَاءَ مَا بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ- بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ وَخَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُّ مُحَمَّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ

أيها الأحبة في همس الحروف

وَأَهْلاً بكُمْ مُجَدَّدَاً

ما سبق من موضوع: الصلاةُ حقُّ اللهِ عَلَى العِبَاد كان:
(9) الرُّكْنُ الثَّامِنُ: الجُّلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَالاطْمِئْنَانُ فِيهِ
(10) الرُّكْنُ التَّاسِعُ: الْجُلُوسُ الأَخِيرُ وَقِرَاءَةُ التَّشَهُّدِ فِيهِ
(11) الرُّكْنُ الْعَاشِرُ: التَّسْلِيمُ

إنْ لم تكنُوا –أعزكم اللهُ تعالى- قد قرأتُم ما سبقَ فاطلعُوا عليه أولاً بالضغط على الواحدة بعد الأخرى لتبدءوا قراءة السلسلة من أولها، وفيما يلي أقدم لحضراتكم:
(14) الرُّكْنُ الحَادِي عَشَر: الاطْمِئْنَانُ وَالْخُشُوعُ
الجزء الثالث

حادي عشر
مع الجلوس بين السجدتين:

هيئة هذا الجلوس -وأنت جاثٍ على ركبتيك واضعًا يديك على فخذيك مطرقـًا إلى موضع السجود ساكنـًا بلا حراك- توحي بأنك متذلل لله تعالى الذي سمح لك بهذا الجلوس المقدس بين يديه، وأنه الآن يَنْظرُ في شأنك، قد يعفو عنك وقد يغضب عليك, لذلك أنت هنا جالس هكذا… فماذا عساك أن تفعل الآن؟..
الآن بادرْ ربك الرحمن مبادرة النادم الذي يثق في عفو سيده الكريم واهتفْ بين يديه كما كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يهتف قائلا:
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي [وَعَافِنِي] [وَارْفَعْنِي]»
فأنت تهتف في إيمان وحرارة:
اللهم اغفر لي حتى لا أدخل النار فإني أعوذ بك منها
وارحمني حتى أدخل الجنة فإني أسألك إياها
واهدني حتى لا أضِل الصراط المستقيم
واجبرني بصحبة تعينني على طاعتك فلا أزال بخير
وعافني حتى لا أبتلى فأُفتتن
وارزقني لأشكر ولا أكفر
وارفعني فوق الكفرِ وأهلَِِه لأنصر دينك نصراً عزيزاً
وكل قارئ لهذا الدعاء الذي يفيض قدسية ونوراً له منحىً فيما يؤمل من ربه
فإذا قلت: اللهم اغفر لي فأنت تعرف من نفسك الجرم الذي تخاف استعراضه أمام الملك الجبار من الذنوب التي قارفتها، لكن وأنت جالس أمامه هنا تريد أن يعافيك من هذه الذنوب وسيفعل إن شاء الله إن استعرضتها وندمت على الوقوع فيها
وإذا قلت: وارحمني فأنت تعرف موطن الألم من نفسك وتنشد له الرحمة والراحة، فاذكر هنا كل مواطن ضعفك فسترحم كلها إن صدقت في الطلب
وإذا قلت: واهدني فأنت تعرف الطريق الذي تفقد والهدى الذي تريد فحدد واطلب واطلب واطلب
وإذا قلت: واجبرني فأنت تعرف الكسر الذي أصابك روحك ونفسك وبدنك وتريد جبره بمعية الله أذكر ها هنا كسرك وسيجبر في المجلس خاطرك فقط لا تكن غافلاً ولكن كن طالباً
وإذا قلت: وعافني فأنت تعرف ما حاق بك من أحمال البلاء الذي ناءت به قوتك حتى أعياك وتريد العون عليه أو العافية منه حدد في تلك الفرصة كل ذلك وقدم به عريضتك السرية التي لا يطلع عليها غير الله ولا يضطلع بها إلا إياه
وإذا قلت: وارزقني فأنت تعرف نوع فقرك إلى ربك ونوع الغنى الذي تريد فإن كنت فقير علم فاطلب العلم وإن كنت فقير مال فاطلب مالاً أو ما يروق لنفسك من كافة الاغتناءات المشروعة
وإذا قلت: وارفعني فأنت تعرف نوع الضعة التي ألمت بك وتريد أن تعزها بالانتماء إلى الله تعالى فاذكر هنا:
** عزة الله
** وذلتك
** واطلب بالذل له العزة معه

وهذا مطلب عزيز لا يؤتاه إلا من حرص عليه وفهم مغزاه
وهكذا كما أنت متفرد في:
** أعمالك
** وآمالك
** فإن الله تعالى متفرد بالقدرة على التوفيق في العمل والتحقيق في الأمل

فإذا استقر في وجدانك ذلك كله فاصدع في نفسك:
اللهُ أكبَر معيدًا إياها لسجودٍ آخر تؤكد به انتماءك للذي تتعبده بهذه الصلاةِ ذاتِ الثراءِ الروحيِّ الرائع

يُتْبَعُ
حسن سباق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2008, 09:05 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتب وأديب ]
 
الصورة الرمزية حسن سباق






حسن سباق غير متصل

وسام الشبكة

وسام الابداع

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن سباق عضو نشيط

افتراضي

ثاني عشر
مع الجلوس الأخير وقراءة التشهد فيه

لو تنبهت أنك في هذا الجلوس تقدم التحية إلى الله تبارك وتعالى «التحيات لله…» وتسلم على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم «السلام عليك أيها النبي…» وتصلي عليه «اللهم صل على محمدٍ…» علمت أنك في مقام رفيع جدًا يحتاج منك إلى:
** روحٍ صافيةٍ ذاتِ إقبالٍ صادق على الله ورسوله
** ونفسٍ إيجابيةٍ ذاتِ همةٍ عاليةٍ تطلب بالإسلام الهدى وتروم للإسلام العلا

ولا يتسنى لك ذلك حتى يكون لك قلبٌ خاشعٌ لجلال الله تعالى مطمئنٌ إلى جماله عزَّ وجلَّ.
والتشهد الذي تقرؤه في هذا الجلوس معروف في السنة بِـ:
فواتِح الْخَيْرِ وَجَوَامِعِهِ وَخَوَاتِمِهِ
قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضيَ الله تعالى عنه: إِنَّ مُحَمَّدًا صلى الله تعالى عليه وسلم عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ وَخَوَاتِمَهُ فَقَالَ عليه الصلاة والسلام:
«إِذَا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ…» الحديث
ويرى أهل العرفان أن الجلوس الأخير بما فيه من الذكر يحتوي على كل ما مر بك من أول الصلاة حتى لحظة الجلوس فتأملْ ذلك.
بعد أن وفقك الله تعالى إلى أعمال الصلاة بالتمام الذي وُصِفَ لك، سُمح لك أخيرًا أن تجلس، نعم تجلس في حضرة الملك الإله عزَّ وجلَّ متوركـًا مستريحاً مطمئناً تقدم له التحية بعد أن مَنَّ عليك:
** بالدخول عليه
** والوقوف بين يديه
** والتكلم إلى جلاله
** واستعراض صفحات أيامك أمامه
** فيا لهذا المجلس من عز العبودية وكرامة العبادة

فلما جلستَ الجلوسَ المتأدبَ الذي تعلمته من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هتفت بقلبك وجميع جوارحك تُحَيِّي الملكَ الذي تحببك بالقيام والقراءة والركوع والسجود قائلاً:
«التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ»
والتحيات هي: الكلام الذي يحي الناسُ به الملوكَ وبعضهم بعضاً، وكان لكل ملك تحية خاصة فهذا (عمت صباحاً) وهذا (أبيت اللعن) وهذا (أعزك الله) وهذا (ثبت الله ملكك) … وهكذا
فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم:
«التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ»
التحيات هكذا دون تحديد ألفظ لها والألف واللام فيها للعهد والجنس والعهد يعني التحيات التي عهدنا أنها حسنة والجنس يعني استغراق كل ما هو من جنس هذه التحيات و كلها لله، والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم لم يذكر ألفاظاً خاصة لهذه التحيات ليقتصر منها على ما يليق بتعظيم الله تعالى ولا ينبغي لغيره في هذا المقام القدسي الشريف.
والصلوات المراد بها: العبادات كلها وفيها الصلوات الخمس والدعاء
والطيبات هي: جميع الأقوال والأفعال والأوصاف التي يقصد بها وجه الله تعالى
وهي طيبة لأنها كاملة بالشرع الذي تعلمناه من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
ولأنها خالصة لله تعالى بالنية من شوائب الشرك

فالتحيات حق الملك الذي خلق ورزق وهدى
والصلوات والطيبات حق الإله الذي وحده يعبد فيسأل ويدعى ويستغاث ويخشى

فهذه الجملة على قلة كلماتها جمعت معاني توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية جمعاً عجيباً
فتأمل ذلك فإنه نافع لك في الخشوع والاطمئنان جداً جدًا
.
والآن تنبه -ويجبُ عليك أن تتنبهَ- أنك وصلتَ إلى هذا المقام الشريفِ بفضل دعوة نبيِّ الرحمة وبركة متابعة سنته صلى الله تعالى عليه وسلم
فالتفتْ الآن بوجدانِك في هذا المجلس المقدس فسوف تجد النبي محمداً عليه الصلاةُ والسلامُ في مقدمة الجلوس أقرب ما يكون من الرب جلَّ وعلا فأقبلْ عليه
بنفسك التي تجله
وروحك التي تتعلق به
وقلبك الذي يحبه واهتفْ:

«السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ»
اللـااااـه. الله. الله
أنت الآن تسلم على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، كما كان يسلم عليه الأصحاب أنت بهذا التسليم في مقام شرفٍ وعزٍّ لأن الحبيبَ صلى الله تعالى عليه وسلم سيردُّ الآنَ عليك التحية قائلاً: «وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ» مصداقا لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم:
«مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلا رَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ»
الله أكبر الله أكبر إن الخشوع والسكينة والاطمئنان يخيمون عليك بخميلة الوقار والعزة الآن فاستبشرْ بهذا السلام الذي يُردُّ عليك ممن؟ من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يا لهذه من لحظة سعيدة غنية بما يثري الروح والوجدان بكل مفردات الحبور، فهذه فاتحة خير عليك تحبها لنفسك فافتح بها باب إيمانك وأحبب مثلها لإخوانك عملاً بقوله صلى الله تعالى عليه وسلم:
«لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
واهمسْ: «السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ» في محاولة لنشر هذا الخير على أكبر عدد من أمة هذا النبي الكريم.
واعلمْ أنَّ هذا المقامَ الشريف الذي ارتقيت منه ما يفرحك الآن إنما هو ثمرة الإسلام والإيمان الَّذَيْن مَنَّ اللهُ عليك بهما منذ أن أَعطيْتَ على ذلك عَهْدَ التوحيدِ للهِ عزَّ وجلَّ وعَهْدَ التبعيةِ لرسولِهِ صلى الله تعالى عليه وسلم وأنت في عالم الذر
[وإذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ القِيَامَةِ إنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ]
فاهْتبلْ تلك الفرصة في هذه الحضرة الإلهية وجددْ هذا العهدَ وادعُ بقوةٍ كلَ ذرةٍ في بدنِكَ المغموسِ في أنوار هذا الموقفِ القدسيِّ الرائع كي تهْتِفَ معك:
«أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»
وأنت تُنَشِطُ في وجدانك قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم:
«مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ»
اللـاااااـه الله الله
أنت الآن جاثٍ على ركبتيك فوق سفينةِ نجاةٍ
نعم سفينة نجاة من النار
دشنَهَا لك النبيُّ صلى الله تعالى عليه وسلم بكل ما أوتي من:
** عزيمة الرسل
** ورحمة الأنبياء
** ورأفة البشر

حتى هيأكَ لهذا المقام وهيأهُ لك، فمن حقه عليك أن تختِمَ هنا بالصَّلاةِ عليه صلى الله تعالى عليه وسلم فقلْ بكل ما أوتيت من قوة الحب والإيمان: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى …» الحديث.
وعندما تقول في مجلسك هذا القدسيِّ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ… وتقول: اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ… استحضرْ قولَ النبيِّ صلى الله تعالى عليه وسلم:
«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا»
الله أكبر أنت تصلي مرة والله تعالى بعزته وجلاله وفضله ورحمته يصلي عليك عشراً، اخشع واطمئن وتأمل فهنا مواطن الطلب بعد أن تعلم أن صلاتك على النبيِّ دعاءٌ إلى الله أن يرفعَ درجتَهُ ويبعثهُ مقامًا محمودًا الذي وعده، لماذا؟ لكي يشفع لك فيه، أمَّا صلاة الله تعالى عليك فهي:
** مغفرة لذنبك
** ورحمة لنفسك
** ونجاة لبدنك من النار…

ألا ترى أيها الأخ الحبيب أنك أنت المُصَلِّي هنا وأنت المُصَلََّى عليك هناك؟!!
اللـااااااااـه الله الله، وهذا هو الذي حمل النبيَّ صلى الله تعالى عليه وسلم على أن يسجد شكرًا للهِ رب العالمين عندما بشرَهُ جبريلُ عليه السلام قائلا:
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ»
نعم أنت -بنعمةٍ من الله- صاحبُ هذا العرس القدسيِّ الطاهر المُسمَّى بالصلاة، فاعدلْ إلى شرف مخاطبته عزَّ وجلَّ قائلا: «إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»
حميدٌ: يعني مقدسٌ ومنزهٌ بصفاتِ ذاتِكَ التي لا تحتاج إلى الحمدِ منا
ومجيدٌ: في أعاليك لا يَطَالُ مجدَكَ مَا يخطر ببالنا من تمجيدٍ وإنما نحن نفعل ذلك:
** شرفـًا لنا بالقيام والقعود في حضرتك
** ومجدًا لنا بالذل والانكسار في عزتك
** وطيباً لنا بالركوع والسجود في عبادتك

ولولا أنك أنت الله كما تعلم عن نفسك، ما كنت أنا العبد الذليل أَشْرُفُ بهذا الجلوس في حضرة قيوميتك يا حميدُ يا مجيدُ، ولذلك أطمع في رحمتك فأدعوك في هذا المقام آخر التشهد بما أمرني نبيك صلى الله تعالى عليه وسلم به:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ»
فهذا هو منتهى ما أطلب يا ربي بعد شهود وجهك الكريم أن تنجيَني من جهنمَ بعد أن تنجيني من عذابِ القبر، ويكون ذلك إذا نجيتني من فتن الدنيا والآخرة فافعل يا حميد يا مجيد.
فإذا انتهيتَ من هذا الدعاء ومن غيره مما تحبُّ من الأدعية فاختم بهذا الدعاء:
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»

ثم استعد بعد هذا الدعاء الجامع المانع للخروج من هذا الموقف العظيم بهذا الاستئذان الجميل قائلا:
«السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ»
وأنت تنوي إلقاء السلام على من على يمينك ويسارك من إخوانك وأيضـًا على الملآئكة الذين جاءوا يشهدون هذا الحفلَ القدسيَّ المبارك.

يُتْبَعُ
حسن سباق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2008, 09:43 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتب وأديب ]
 
الصورة الرمزية حسن سباق






حسن سباق غير متصل

وسام الشبكة

وسام الابداع

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن سباق عضو نشيط

افتراضي

ثالث عشر
مع أذكار الصلاة

لقد كنتَ تتمتعُ بصلاةٍ وصَلَتْ بك أو كادتْ إلى مقام القرب من اللهِ أو الأنس به أو التكلم معه
والآن سُمِح لك بالخروج من هذا المقام السمائِيِّ لتضرب في الأرض تبتغي من فضل الله فخرجت بالتسليم، بينما حرارة قربك من الله تعالى ما زالت تحلق بك في عالم الصلاة، فانتهز تلك الفرصة وقبل أن تصافح أحدًا أو تكلمه أو تنصرف ابدأ أذكارَ الصلاة فهي تَجْبُرُ لك ما عسى أن يكون قد وقع منك من تقصير فيها, فاهتف في البداية من أعماقك دبرَ الصلاة مباشرة: «أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ»، هذا استغفار اعتذار وكي يقبلَ الله اعتذارَك تملقه بالثناء قائلاً: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَامِ»
وتباركت يعني: كثر خيرُك وزادَ واستقرَّ بلا انقطاعٍ حتى صارَ بركة لا تزولُ ولا تحول، لما لا وأنت صاحبُ الجلالِ الذي لا يحتاجُ جلالهُ لشيءٍ وأنتَ الكريمُ الذي لا ينتهي كرمه دونَ حقيقةِ هذا الجلالِِ.
ثم ابدأ من جديد في تقديم إقرارات التوحيد: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ»
فهذا هو توحيد الألوهية الذي أشرنا إليه في (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) فراجعه هناك واعمل بمعناه هنا ثم واصل الأذكار:
«لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
وهذا هو توحيد الربوبية الذي أشرنا إليه في: (إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
فراجعه هناك واعمل بمعناه هنا
ومن أجل هذا التوحيد العظيم الذي أنعمتَ علينا بعلمه يا ربنا فإننا نقرُّ أنه: «لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» وتفسير هذه التسبيحة العظيمة تقدَمَ في أذكار القيام من الركوع فراجعه هناك واعمل بمعناه هنا.
ثم تبرأ في هذا المقام من حول نفسك وقوتها إلى حول الله تعالى وقوته في التوفيق إلى هذا التوحيد الخالص فأهْتفْ من جديد:
«لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ»
وقد امتلأتَ يقينـًا بأن هذه نعمة من الله ما أنعم على عبدٍ بشيءٍ خيرٍ منها ولولاه ما صليتَ ولا سلمتَ ولا وحدتَ فأنت مقرٌّ بأن النعمة من الله مِنَّةٌ منه وتفضلٌ فأهتف له:
«لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلا نَعْبُدُ إِلا إِيَّاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ»
يعني الثناء الذي بدأته بقراءة الفاتحة وواصلته بالركوع والسجود والذكر وتمنَّ عليه عزَّ وجلَّ أن يجعلك مخلصًا في كل ذلك وناجهْ:
«لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ».
** ولما أتمَ اللهُ عليك هذه النعمَ ومنحك فرصة المثول بين يديه بها ورزقك الوقتَ لها والصبرَ عليها والحبَّ لها فسبحه ثلاثـًا وثلاثين مرة
** ولمَّا رأيتَ أنه تعالى خصكَ بهذا الشرفِ دونَ كثير من الناس وفضلكَ به عن كثير منهم تفضيلاً كبيراً فاحْمَدْهُ ثلاثـًا وثلاثين مرة
** ولما لم يكن غيره قادرًا على منحك شيئـًا من فضله لعظمة كبريائه وقدرته المطلقة على ما قدَّر وقضى فكبره ثلاثـًا وثلاثين مرة.
** ثم توج المائة بـ «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير» فهذه الكلمة هي تاج التوحيد وزينة الإسلام وجوهر الإيمان
وفي النهاية ضعْ سورة الإخلاص تاجًا على رأس هذا العرس الإيماني الفريد
وأدفع عن نفسك عينَ نفسك ومن يحسدك من الجنِّ والإنس بقراءة سورة الفلق
ثمَّ اجعلْ بقراءةِ سورةِ الناس بينك وبين الشيطان جدار أمان يحميك من خبثِهِ بعد الانصراف من هذا الوقتِ الإيمانيِّ الطيبِ ومن وسوستِهِ وهمزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ
ثمَّ أختمُ بجامِعَةِ الخير سيدةِ آياتِ القرآن الكريم آيةِ الكرسيِّ.
ورويدًا رويدًا اخرجُ من هذا العالم القدسي إلى عالم الناس فأبتسمُ في وجوهِ المصلينَ حولك وصافحْ بالحبِّ من تيسرتْ لك مصافحته وأنت تراقبُ نورَ الإيمان في وجوههم وتتواصى ولو بالنظراتِ بالحق والصبر معهم، ثمَّ انصرفْ راشدًا في سكينة ووقار وأنت على شوقٍ إلى الصلاةِ التي بعد هذه الصلاة.
وأخيرًا فإن الاطمئنانَ والخشوعَ هما لُحمة الصلاة وسُداها وهما روحها التي تحلقُ بها في سماءِ العبادةِ، إذا حققتَ منهما ما تستطيعُهُ دونَ تفريطٍ وفقك الله تعالى إلى ما لا تستطيعه منها دون عناء حتى تصير الطمأنينة والخشوع خارجَ الصلاةِ ديدنك وسيماك فتكتسي حين ذلك ألبسة الوقار والهيبةِ ومن ثَمَّ سيما العلماءِ والصالحين.

وَآخِرُ دَعْوَانَا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حسن سباق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2008, 12:15 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتب وأديب ]
 
الصورة الرمزية حسن سباق






حسن سباق غير متصل

وسام الشبكة

وسام الابداع

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن سباق عضو نشيط

افتراضي

الخاتمة
يشهد الله رب العالمين ما كنت يوماً سعيداً كسعادتي هذه الساعة
إذ وفقني ربي وله الفضل إلى إتمام هذه السلسلة وإظهارها بين أيديكم
أهدي بها إليكم سهر الليالي بين بطون الكتب
على أثر تجربتي الشخصية مع الصلاة قرة عين الحبيب
صلى الله تعالى علية وآله وسلم
محاولاً تقريب المفاهيم الشرعية لها في سبيل العمل بها والاستفادة منها
ولا أقول أن هذا هو نهاية المطاف
ولكن أرجوكم لا تعتمدوا على ما جاء هنا
فتلك كانت تجربتي
وأما الفقه والعلم فله مظانٌّ أخر
أرجو البحث عنها والمطالعة فيها فهنالك الخير كل الخير
وأخيراً وليس آخر ما بيننا:
شكراً همس الحروف المنتدى
شكراً شجوني
شكراَ ريم الفلا
شكراَ مروج الياسمين
شكراً حناين
شكراً سارة
شكراً عبد الله الهويدي
شكراً صبا نجد
شكراً لمتابعتكم لكل حلقة ولتشجيعكم على إتمام الحلقات
شكراً لكل من حضر هنا مرة أو مرتين
شكراً لمن سيحضر بعد
شكراً لمن يدل غيره على ما يحسبه خيراً

وأرجوكم لا تنسوني من صالح دعائكم
ولو كان في العمر بقية أرجو أن ألتقيكم في موضوع جديد
ولهذا الحين لكُمْ مِنِّي أَطْيَبُ الْمُنَى وَأَخْلَصُ الدُّعَاءِ

وَتَقَبَّلَ اللهُ تعالَى مِنِّي وَمِنْكُمْ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وأتمنى أن تكونواَ دائماَ:

وَ:


حسن سباق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2008, 04:49 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
[ عضو شرف ومؤسس ]
:: ملكة الزهر ::
 
الصورة الرمزية شجــــوني







شجــــوني متصل الآن

وسام العرفان

وسام التقدير

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 687
شجــــوني عضو محترف الابداعشجــــوني عضو محترف الابداعشجــــوني عضو محترف الابداعشجــــوني عضو محترف الابداعشجــــوني عضو محترف الابداعشجــــوني عضو محترف الابداع

افتراضي


اقتباس:
يشهد الله رب العالمين ما كنت يوماً سعيداً كسعادتي هذه الساعة
إذ وفقني ربي وله الفضل إلى إتمام هذه السلسلة وإظهارها بين أيديكم
أهدي بها إليكم سهر الليالي بين بطون الكتب


ويشهد الله أنك سهرت وكتبت وأفدت وأتمتت مشوار عظيم
نحن نكن تقديراً وأحتراماً كبيرين لمعلمين أسقونا من علومهم في ايام الدراسة
فما بالك بمن يسقينا ويرشدنا إلى ركن من اركان الإسلام بطريقة صحيحة وكاملة وبقلب صادق


القدير حسن سباق

شكرا بعدد كل حرف كتب في هذه السلسلة
وشكرا بعدد كل سطر قرأته كي تنجز هذه الموسوعة
وشكرا لقلبك الطاهر


تقبل خالص التحايا
أختك شجوني

،،
،
شجــــوني متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2008, 09:12 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
موقوفة






ريـــم الفـــلا غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 24
ريـــم الفـــلا عضو نشيط

افتراضي

لمعة الألماس وبريق الذهب يعانق صفحات الهمس بإطلالتك ونثر علومك ومعارفك أيها القدير ..
الشكر بالحروف لن يفي حضورك الممتع ..
نشكر لك بالقلب ونفرغ لك سويداء النبض لتغرد حروفك على أغصان الهمس ..

القدير حسن سباق


وفقت وبورِكت لسلسة عظيمة إحتواها منتدى همس الحروف وإزدان بها قسم مجلس الذاكرين .. فكانت لنا مرجعا .. ومورداً ونهراً حين نعطش نهفو إليه ونرتوي من فراته ..

كنت ولازلت مبدع بحق .. ورائع بحق ..
اللهم ياحنّان يامنّان يابديع السماوات والأرض ياذا الجلال والإكرام أغفر لكاتب تلك السلسلة الروحية العظيمة ..
وعافه وأعفو عنه .. وجازه بالحسنات إحسانا .. وبالسيئات عفواً وغفرانا ..

اقتباس:
ولو كان في العمر بقية أرجو أن ألتقيكم في موضوع جديد
أطال الله عمرك وسننتظر المزيد من نهل فراتك العذب ..


ريووووووووم
ريـــم الفـــلا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2008, 06:07 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتب وأديب ]
 
الصورة الرمزية حسن سباق






حسن سباق غير متصل

وسام الشبكة

وسام الابداع

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن سباق عضو نشيط

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجــــوني مشاهدة المشاركة





ويشهد الله أنك سهرت وكتبت وأفدت وأتمتت مشوار عظيم
نحن نكن تقديراً وأحتراماً كبيرين لمعلمين أسقونا من علومهم في ايام الدراسة
فما بالك بمن يسقينا ويرشدنا إلى ركن من اركان الإسلام بطريقة صحيحة وكاملة وبقلب صادق


القدير حسن سباق

شكرا بعدد كل حرف كتب في هذه السلسلة
وشكرا بعدد كل سطر قرأته كي تنجز هذه الموسوعة
وشكرا لقلبك الطاهر


تقبل خالص التحايا
أختك شجوني

،،
،
ليكن معلوماً لك يا أختنا الفضلى
شجوني
أني مدين هنا لك بكبير فضل في إتمام هذا العمل
فلو كنت غبت عن إحدى الحلقات ما كتبت التي تليها
لك ولآخرين هنا فضل كبير في مواصلة المشوار
شكراً لك بكل حرف هنا أنت قرأتيه
وشكراً لك بحجم الخير الذي بقلبك
وأطيب الأمنيات لك شجوني وأخلص الدعوات
و:


حسن سباق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2008, 06:25 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتب وأديب ]
 
الصورة الرمزية حسن سباق






حسن سباق غير متصل

وسام الشبكة

وسام الابداع

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن سباق عضو نشيط

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريـــم الفـــلا مشاهدة المشاركة
لمعة الألماس وبريق الذهب يعانق صفحات الهمس بإطلالتك ونثر علومك ومعارفك أيها القدير ..
الشكر بالحروف لن يفي حضورك الممتع ..
نشكر لك بالقلب ونفرغ لك سويداء النبض لتغرد حروفك على أغصان الهمس ..

القدير حسن سباق


وفقت وبورِكت لسلسة عظيمة إحتواها منتدى همس الحروف وإزدان بها قسم مجلس الذاكرين .. فكانت لنا مرجعا .. ومورداً ونهراً حين نعطش نهفو إليه ونرتوي من فراته ..

كنت ولازلت مبدع بحق .. ورائع بحق ..
اللهم ياحنّان يامنّان يابديع السماوات والأرض ياذا الجلال والإكرام أغفر لكاتب تلك السلسلة الروحية العظيمة ..
وعافه وأعفو عنه .. وجازه بالحسنات إحسانا .. وبالسيئات عفواً وغفرانا ..



أطال الله عمرك وسننتظر المزيد من نهل فراتك العذب ..


ريووووووووم
قديرة أنت يا
ريم الفلا
في بعث القشعريرة في جسد يهفو إلى الجنة
اقتباس:
اللهم ياحنّان يامنّان يابديع السماوات والأرض ياذا الجلال والإكرام أغفر لكاتب تلك السلسلة الروحية العظيمة ..
وعافه وأعفو عنه .. وجازه بالحسنات إحسانا .. وبالسيئات عفواً وغفرانا ..
وماذا أنتظر بعد هذه الدعوة الصادقة
اللهم اجعلها لي ولها
ولسائر من زار هذا الموضوع ومن سيزور ومن لم يزر
ولا تحرم ريوووووم من يد لها بيضاء تدفع بها الخير لمستقره
اقتباس:
أطال الله عمرك وسننتظر المزيد من نهل فراتك العذب ..
ولألمعيتك في ملاحظة كلماتي ودعوتك بالبقاء وانتظارك للمزيد
أعدك خصوصاً ومنتدى الهمس عموماً بسلسلة جديدة عنوانها:
الطهارة... حق المسلم على نفسه
لهذا الحين
لك أطيب الأمنيات ريووووووم وأخلص الدعوات
و:

حسن سباق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 07:05 PM   #9 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتبة ]
:: الأفق البعيـــد ::
 
الصورة الرمزية حنايــــــــن







حنايــــــــن غير متصل

وسام العرفان

وسام التقدير

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 544
حنايــــــــن عضو محترف الابداعحنايــــــــن عضو محترف الابداعحنايــــــــن عضو محترف الابداعحنايــــــــن عضو محترف الابداعحنايــــــــن عضو محترف الابداعحنايــــــــن عضو محترف الابداع

افتراضي

ها نحن هنا أتممنا الاستمتاع برائعة من الروائع
التي قلما نجد أمثالها في المنتديات

رائعة سخر لها الكاتب نفسه ووقته لتظهر لنا
بذلك الشكل الرائع الجميل المتفاني في الدقة

والتي نرجو الله أن يجعل كل ذلك في موازين حسناته
وأن يجعلها له مما يفخر به يوم يلقاه
وأن يبارك له في وقته وجهده وأبناءه وزوجه
ويرحمه رحمة واسعة تغنيه بها عن رحمة من سواه

اللهــــم آمـــــــــين


القدير والفاضل / حسن سباق

جعلك الله سباقا للخير دالا عليه
وجعل ما تكتب من الخير شاهدا
لك لا شاهدا عليك

ووالاك الصحة والعافية لنستمتع
بفكرك الراقي وقلمك المبهر


دمت بحفظ الرحمــن

أختك

حنايــــن
حنايــــــــن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-11-2008, 12:11 AM   #10 (permalink)
معلومات العضو
[ كاتب وأديب ]
 
الصورة الرمزية حسن سباق






حسن سباق غير متصل

وسام الشبكة

وسام الابداع

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسن سباق عضو نشيط

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنايــــــــن مشاهدة المشاركة
ها نحن هنا أتممنا الاستمتاع برائعة من الروائع
التي قلما نجد أمثالها في المنتديات

رائعة سخر لها الكاتب نفسه ووقته لتظهر لنا
بذلك الشكل الرائع الجميل المتفاني في الدقة

والتي نرجو الله أن يجعل كل ذلك في موازين حسناته
وأن يجعلها له مما يفخر به يوم يلقاه
وأن يبارك له في وقته وجهده وأبناءه وزوجه
ويرحمه رحمة واسعة تغنيه بها عن رحمة من سواه

اللهــــم آمـــــــــين


القدير والفاضل / حسن سباق

جعلك الله سباقا للخير دالا عليه
وجعل ما تكتب من الخير شاهدا
لك لا شاهدا عليك

ووالاك الصحة والعافية لنستمتع
بفكرك الراقي وقلمك المبهر


دمت بحفظ الرحمــن

أختك

حنايــــن
اللهم آمين آمين
بارك الله لكِ يا حناين أن أسعدنا مروركِ
والحقيقة كم هو مسعد للقلب أن أشعر أن فائدة ما لحقت بمسلم أو مسلمة من سطر كتبته
وكم سخرت من نفسي ووقتي لهذا العمل ولكن من أجل حسنة ألقى بها الله تعالى
شكراً لك على هذا المرور الطاهر
وأطيب الأمنيات لك وأخلص الدعوات
حسن سباق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« موسوعة الدكتور(( علي الصلابي ))) | الدعاء الدعاء الدعاء.. لـ غزة »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصَّلاَة حَقُّ اللهِ عَلَى الْعبَاد... (10) حسن سباق مجلس الذاكرين : 10 16-11-2008 01:24 AM
الصَّلاَة حَقُّ اللهِ عَلَى الْعبَاد... (12) الجزء الثاني حسن سباق مجلس الذاكرين : 12 16-11-2008 12:05 AM
الصَّلاَة حَقُّ اللهِ عَلَى الْعبَاد... (12) الجزء الأول حسن سباق مجلس الذاكرين : 12 15-11-2008 11:57 PM
الصَّلاَة حَقُّ اللهِ عَلَى الْعبَاد... (11) حسن سباق مجلس الذاكرين : 12 05-10-2008 12:39 AM
الصَّلاَة حَقُّ اللهِ عَلَى الْعبَاد... (8) حسن سباق مجلس الذاكرين : 6 30-04-2008 08:36 AM


الساعة الآن 04:56 AM. بتوقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
hmmss.com©All rights are reserved

[ جميع الآراء المطروحة هنا تُعبّر عن رأي صاحبها ولا تُمثل إدارة منتديات شبكة همس الحروف ]