.
.
أي .. " لميس " .. تلك التي زرعت فينا الدهشة .. وتأصلت في مجالسنا واحاديثنا
وساهمت بشكل .. " فعال " .. في خلق مساحة " رمضانية " جديدة في بيوتنا ...!!
وأي .. " نور ومهند " .. تلك القصة التركية التي صنفت عواطفنا " للعالم الثامن " .
وأربكت تعاريفنا للحب .. والتغزل .. والأنس .. والعشق .. وحلقت بنا نحو افق اوسع من امنياتنا واحلامنا ..!!
قطعا ! .. نحن لسنا معزولين عن بقية العالم .. ولسنا مصابين بفقر العواطف .. لكننا .. " بطبعنا " .. "وتراثنا " جعلنا للحب والعاطفة .. " طقوسا ً " .. صعبة المراس ...!!
في بداية الامر .. كانت المتابعة .. " والاهتمام " على استحياء .. ولكن بعد ما أصبحت .. " لميس " .. من اهل الدار .. تهاتف الصغير والكبير .. " الشاب والفتاة " .. " المتزوجون ايضا " .. بشكل " مسعور " ..
وقلوب واذان مصغية ..!!
ربما من ذكاء منتج النسخة العربية من " سنوات الضياع " و " نور " ... انه وظف اللهجة الشامية .. " اللذيذة " والخفيفة ... والتي تنساب بسهولة في تقلبات المشاعر المصاحبة لكل دقيقة .. لدرجة تجعلك تنصهر في احداث المسلسل ..!!
عندما تتسائل من حولك عن اسباب ذلك .. " الاقبال المسعور " .. على متابعة هذه المسلسلات التركية .. ستجد فتورا ً عجيبا ً .. في القناعات ... فالبعض يعزو ذلك
الى .. " التربية الصحراوية " ... والبعض يعزو ذلك الى التنافر البغيض بين الجنسين في شتى مجالات الحياة ... وثمة منهم يعزون ذلك الى " تراجع " .. الدراما الخليجية والتي انكبت على التراجيديا البحتة ...!!
حسنا ! .. دعك من هذا كله ..!!
وستجد ان .. " الاعلام التجاري " .. يلعب الدور الاكبر في جذب المشاهد
فشبكة Mbc ومن خلال قناة العربية ... استطاعت ان تمزج الاخبار الجادة بهذا النوع من المسلسلات من خلال تسليط الضوء عليها بصورة او بإخرى فقدمتها .. كوجبة اخبار رئيسية .. وايضا برامج مفردة وتقارير خاصةتناقشها .. بـ " اسلوب تجاري بحت "
ولقد نجحت في ذلك ...!!
وكما كتب .. " الرطيان " .. في قديم مقالاته .. " تركيا ضاعت بين الطربوش العثماني والقبعة الاوروبية " .. وذلك حتما تجسد في اعلامها من خلال برامجها ومسلسلاتها
وحتى التكوين العام في ثقافتها .. وكأنها تستجدي ..
" الاتحاد الاوروبي " ... حتى لو " شـئـفة " .. مقعد ...!!
لا ندري ..!!
ربما سيحمل لنا .. " رمضان المقبل " .. قنوات اخرى
تتهاتف على " مسلسلات روسية " .. بـ " لهجة خليجية " ...!!
